الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
353
معجم المحاسن والمساوئ
12 - عدّة الداعي ص 78 : وعنه أي عيسى بن مريم عليه السّلام قال : « رأيت حجرا مكتوبا عليه أقلبني فقلبته ، فإذا عليه من باطنه من لا يعمل بما يعلم مشوم عليه طلب ما لا يعلم ، ومردود عليه ما علم » . ورواه في « مصباح الشريعة » ص 41 . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 32 . 13 - كنز الكراجكي ج 2 ص 109 : قال الصادق عليه السّلام : « العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، لا تزيده سرعة السير إلّا بعدا » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 134 . 14 - أصول الكافي ج 1 ص 44 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن خالد ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عمّن ذكره ، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزلّ المطر عن الصّفا » . 15 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 299 : وفي : « قوله وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ الآية في مقام بيان الفرق بين عوامنا وعوام اليهود قال عليه السّلام : إنّ عوام اليهود كانوا قد عرفوا علمائهم بالكذب الصريح وبأكل الحرام والرشاء وبتغيير الأحكام عن واجبها بالشفاعات والعنايات والمصانعات - إلى أن قال عليه السّلام - : واضطرّوا بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو فاسق ولا يجوز أن يصدّق على اللّه ولا على الوسائط بين الخلق وبين اللّه فلذلك ذمّهم لما قلّدوا من قد عرفوا . . . » الخ . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 286 .